ابن سيده

389

المحكم والمحيط الأعظم

* وقالوا : هو قُرابتك : أي قريبا منك في المكان وكذلك : هو قُرابتك في العلم . * وقرّبه منه ، وتقرَّب إليه تَقَرُّبا ، وتِقِرّابا ، واقترب ، وقاربه . * وفي خبر أبي عارم : « فلم يَزَل الناسُ مُقاربين له : أي يَقْرُبون حتى جاوز بلاد بنى عامر ، ثم جعل الناس يَبْعَدون منه . * وافعلْ ذلك بقَرابٍ مفتوح : أي بقُرْب ، عن ابن الأعرابي . * وقِرابُ الشئ وقُرابُه ، وقُرابته : ما قارب قَدْرَه . * وإناءٌ قَرْبانُ : قارب الامتلاء . * وجُمْجُمَةٌ قَرْبَى : كذلك . * وقد أقْرَبه ، وفيه قَرَبُه ، وقِرَابُه . * قال سيبويه : الفعل من قَرْبان « قارَبَ » قال : ولم يقولوا : « قَرُب » استغناء بذلك . * والقُرْبان : ما قُرِّب إلى اللَّه جلّ وعزّ . * والقُرَبان : جليسُ الملك وخاصّته لقُربه منه . * والمُقْرَبة من الحيل : التي تُدنى وتُقَرَّب وتُكرَّم ولا تُترك . * وأقربت الحاملُ ، وهي مُقْرِب : دنا ولادُها . وجمعها : مَقارِيب ، كأنهم توهّموا واحدها على هذا : مِقْرابا . * والقَرابة ، والقُرْبى : الدُّنوّ في النسب ، وفي التنزيل : وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى [ النساء : 36 ] . * وما بينهما مَقرَبة ، ومَقْرِبة ، ومَقْرُبة : أي قرابة . * وأقارب الرجل ، وأقربوه : عشيرته الأدْنَون وفي التنزيل : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [ الشعراء : 214 ] وجاء في التفسير : أنه لما نزلت هذه الآية صَعِد الصَّفا ونادى الأقربَ فالأقربَ ، فَخِذًا فخِذًا : « يا بنى عبد المطلب ، يا بني هاشم ، يا بنى عبد مناف ، يا عَبّاسُ ، يا صفيّةُ ، إني لا أملك لكم من اللَّه شيئًا ، سَلُونى من مالي ما شئتم » « 1 » ، هذا عن الزجاج . * وقارَبَ الشىءَ : داناه . * وتقارب الشيئان : تدانيا . * وأقْربَ المُهْرُ والفصيلُ وغيرُه : إذ دنا للأثناء أو غير ذلك من الأسنان .

--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( ح 4771 ) ، ومسلم ( ح 206 ) .